/ الفَائِدَةُ : (90 /357) /

05/05/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ مَحْوَرِيَّةُ بَيَانِ العِتْرَةِ فِي بَلْوَرَةِ الـمَقَاصِدِ النَّبَوِيَّةِ ] [بَيَانُ العِتْرَةِ: المِعْيَارُ الشَّارِحُ وَالمِيزَانُ الكَاشِفُ لِسُنَنِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)] يَجْدُرُ الِالْتِفَاتُ : أَنَّ سُنَنَ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) ـ عَلَى جَامِعِيَّتِهَا وَمَانِعِيَّتِهَا ـ لَوْلَا بَلْوَرَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، وَسَائِرِ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ) لِتِلْكَ السُّنَنِ ، وَتَجْلِيَتُهُمْ لِغَوَامِضِهَا ؛ لَـمَا أَمْكَنَ لِلْبَشَرِيَّةِ قَطُّ أَنْ تَلِجَ رِحَابَ فِقْهِهَا ، أَوْ تَقِفَ عَلَى كُنْهِ مَرَادَاتِهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) . وَفِي هَذَا الـمَقَامِ بَحْثٌ عَرِيقٌ ، وَمَجَالٌ لِلْقَوْلِ فَسِيحٌ وَمُسْتَفِيضٌ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ